كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



الموطأ فيقول بلغني عن علي-رضي الله عنه- أنه سمعه من ابن إدريس (1) .
قال أبو حاتم: هو حجة إمام من أئمة المسلمين (2) .
وقيل: لم يكن بالكوفة أحد أعبد لله من ابن إدريس.
قال ابن عرفة: لم أر بالكوفة أفضل منه.
أبو داود: عن إسحاق بن إبراهيم عن الكسائي قال:
قال لي هارون الرشيد: من أقرأ الناس؟
فقلت: عبد الله بن إدريس.
قال: ثم من؟
قلت: ثم حسين الجعفي.
قال: ثم من؟
قلت: رجل آخر (3) .
وعن حسين العنقزي قال: لما نزل بابن إدريس الموت بكت بنته.
فقال: لا تبكي يا بنية فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة (4) .
قال محمد بن عبد الله بن عمار: كان ابن إدريس إذا لحن أحد في كلامه لم يحدثه (5) .
قال يحيى بن معين: سمعت ابن إدريس يقول: عندي قوصرة (6)
__________
(1) " تاريخ بغداد " 9 / 420.
(2) النص في " الجرح والتعديل " 5 / 9: حديث ابن إدريس حجة يحتج بها وهو إمام من أئمة المسلمين.
(3) " تاريخ بغداد " 9 / 418.
(4) " تاريخ بغداد " 9 / 421.
(5) " تاريخ بغداد " 9 / 419.
(6) بتشديد الراء ويقال بتخفيفها: وعاء من قصب يحمل فيه التمر وفي " تاريخ ابن معين ": قوصرة ملكايا.